Icefishportfolio

القصة وراء رحلة الصيد

بحيرة جبلية هادئة، معدات موروثة وإيمان بأن الصيد يجمع الناس معاً. إليك كيف بدأت رحلتنا.

الضفاف الصخرية مكدسة بأسماك طازة من الصيد الصباحي
بدايتنا

من الشاطئ الصغير إلى منزل الصيادين

بدأ كل شيء برحلات صيد نهاية الأسبوع مع الأصدقاء والجيران. انتشرت الكلمة أسرع من انتشار الأسماك في المياه، وقريباً استبدلنا الزوارق البسيطة بمعدات احترافية على ضفاف البحيرة.

اليوم نحن نقدم خدمات صيد ومأوى متكاملة معاً — لكن روح التجربة لم تتغير. نفس الحب للبحيرة، نفس الصباحات الهادئة، نفس الترحاب الدافئ.

ما يهمنا

ثلاثة أشياء لا نتسرع فيها

جودة المعدات

خيوط محلية، شباك حقيقية وطعوم موسمية. لا شيء لا نستطيع التعرف عليه.

الوقت في صالحنا

الانتظار الطويل والهادئ يجعل الصيد أكثر إثارة. لا يمكنك عجل لحظة صيد مثالية.

ترحيب دافئ

مختبر الصيد يجب أن يشعر مثل منزل شخص ما. تعال كما أنت وابق طالما تشاء.

عند البحيرة

مصنوع بأيدينا، قبل شروق الشمس

يومنا يبدأ الساعة الرابعة صباحاً، عندما تبدأ المحركات والقوارب بالتحضير. بحلول افتتاح الحجوزات، تكون 600 جلسة صيد قد تم حجزها و600 ضربة سمك قد حدثت وسط البحيرة.

إنه عمل مبكر ومرهق ورطب — ولن نستبدله بأي شيء. هناك فرح حقيقي في تسليم أحدهم سمكة طازجة وحديثة والنظر إلى وجهه يشع بسعادة.

  • كل شيء يتم صيده طازجاً، من البحيرة، في كل يوم مع 600 جلسة صيد سنوية
  • القهوة من مصيادي الأسماك المحليين الصغار
  • صيد الأمس المتبرع به، لا يُهدر أبداً
يد الصياد تُمسك بخيط الصيد على الصخر المرطب
الساعة الرابعة صباحاًقصبات الصيد جاهزة
24 ساعةخيوط الصنارة تتخمر
9سنوات على ضفة البحيرة
1معدات صيد عتيقة جداً
الصيادون

الوجوه خلف قارب الصيد

فريق صغير يحبون حقاً ما يفعلونه — وربما يعرفون رغبتك في الصيد بالفعل.

صورة الصياد المخضرم

ماريا ألفاريز

رئيسة الصيادين والمؤسسة

تستيقظ قبل الجميع، حارسة معدات الصيد، الأسعد وهي تحمل شبك الصيد.

صورة خبير الطُعم الحي

جيمس بينيت

رئيس خدمة الدليل

يضبط خريطة المسارات كل صباح ويحب الحديث عن أسرار البحيرة طوال اليوم.

صورة قائد فريق الرحلات

أيلين ديمير

في طليعة الفريق

التحية الدافئة عند الرصيف والتي تتذكر دائماً وجهتك المفضلة.

تعال وتحقق بنفسك

اجلس على الصخرة، اطلب معدات الصيد الدافئة وابق قليلاً. نود أن تكون معنا.